Close Menu
جرينزيجرينزي
  • أخبار الكوكب
  • اقتصاد اخضر
  • أبطال البيئة
  • مدرسة المناخ
  • عدسة علي الكوكب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مشروع الوسيطه بالقناطر الخيريه اتجاه الدولة نحو نفايات أقل

13 مايو، 2026

في حوار مع مؤسس “مبادرة شجرها”… بدأت بـ 10 شجرات من “بلكونة” منزلي.. ونستهدف الوصول لمليون شجرة مثمر

13 مايو، 2026

نجحنا في تحويل سماء مصر من ممر خطر إلى آمن لملايين الطيور… في حوار مع رئيس مشروع “صون الطيور المهاجرة”

13 مايو، 2026
فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك الانستغرام يوتيوب
جرينزيجرينزي
  • أخبار الكوكب
  • اقتصاد اخضر
  • أبطال البيئة
  • مدرسة المناخ
  • عدسة علي الكوكب
  • تقارير
  • تحقيقات
  • حوارات
  • إنفوجرافيك
جرينزيجرينزي
  • حوارات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • تلفزيون جرينزي
  • إنفوجرافيك
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أبطال البيئة»منشية ناصر.. “إمبراطورية تدوير القمامة
أبطال البيئة

منشية ناصر.. “إمبراطورية تدوير القمامة

GreenzGreenz28 ديسمبر، 2025آخر تحديث:28 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في قلب القاهرة القديمة، وتحديداً فوق السفوح الجنوبية الوعرة لجبل المقطم، يمتد عالم لا تشبه قوانينه أي مكان آخر. هنا في “منشية ناصر”، أو ما يُعرف شعبياً بـ “حي الزبالين”، لا تُعد القمامة عبئاً بيئياً أو مخلفات منبوذة، بل هي “الذهب القذر” وعمود اقتصاد موازٍ يضم أكثر من 70 ألف نسمة، نجحوا في تحويل ما يلقيه الآخرون إلى مورد لا ينضب، وميكنة بشرية توفر للدولة ملايين الدولارات سنوياً.

من الهجرة الإجبارية إلى الشراكة الوطنية

لم تكن نشأة هذا المجتمع وليدة المصادفة، بل تعود جذورها إلى قرار تاريخي اتخذه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قبل نحو نصف قرن، بنقل جامعي القمامة من منطقة إمبابة إلى هذه المنطقة الوعرة. ومع مرور العقود، تحولت الهجرة الإجبارية إلى استقرار استراتيجي، وتطور الحي من مجرد “مكب” إلى مركز رئيسي للفرز والتدوير، قبل أن تدمجه الدولة رسمياً ضمن منظومة المخلفات الصلبة في عهد الرئيس السيسي، ليعترف العالم بهذا المجتمع كقلب نابض لمنظومة التدوير في العاصمة.

دورة الإنتاج: خلية نحل لا تهدأ

الدخول إلى الحي يشبه الانتقال إلى “كوكب موازٍ”؛ فرائحة القمامة التي تسبق العين سرعان ما تتلاشى أمام مشهد العمل الدؤوب. ورش صغيرة، شاحنات تتحرك بلا توقف، وبيوت امتلأت أجولتها حتى الأسطح. هنا يعمل الرجال والنساء والأطفال بتناغم مذهل:

  • الجامعون: يجوبون شوارع العاصمة.

  • الفارزون: يفككون المحتويات بدقة متناهية.

  • المشوّنون والمصدرون: يجهزون الخام لشحنه لمصانع المدن الجديدة، بل وإلى الأسواق الدولية مثل الصين.

شحاتة المقدس.. “النقيب” الذي يحرس كنز الأنتيكات

في مدخل الحي، تبرز “فيلا المقدس”، منزل شحاتة المقدس، نقيب الزبالين. من هذا المقر، تُدار تفاصيل العمل اليومي. والمفارقة المذهلة تكمن في الداخل؛ حيث تزين منزله قطع نادرة وأنتيكات ثمينة عثر عليها العمال أثناء الفرز. بالنسبة لـ”المقدس”، فإن هذه المهنة ليست مجرد وظيفة، بل هي “مهمة وطنية” يؤديها المجتمع بفخر واعتزاز.

سوسيولوجيا القمامة: أخبرني ماذا تلقي.. أحدثك عن هويتك!

يمتلك سكان المنشية خبرة اجتماعية لا تُدرّس؛ فهم يقرأون المجتمع من خلال فضلاته. يدركون الفرق الجذري بين مخلفات “القاهرة الجديدة والتجمع والزمالك” المليئة بالماركات وفائض الاستهلاك، وبين مخلفات المناطق الشعبية كـ”إمبابة والشرابية”. ووسط الركام، تبرز قصص “الرزق الخفي”؛ من ذهب مفقود، أو مقتنيات ثمينة، أو ملابس فاخرة تعيد رسم ملامح الثراء داخل هذا المجتمع البسيط.

اقتصاد الأرقام.. “صفر” استيراد للمواد الخام

وفقاً لإحصاءات نقابة الزبالين، تنتج القاهرة يومياً نحو 16 ألف طن من القمامة، يتم التعامل معها كالتالي:

  1. 8 آلاف طن: مواد صلبة (بلاستيك، زجاج، كرتون، ألومنيوم) يُعاد تدويرها بالكامل.

  2. 6 آلاف طن: بقايا طعام تُستخدم كعلف رئيسي للخنازير.

  3. 2000 طن: مخلفات غير قابلة للتدوير يتم دفنها صحياً. هذه الدورة الاقتصادية تساهم بشكل مباشر في تقليل فاتورة استيراد المواد الخام من الخارج، مما يعزز الاقتصاد الكلي للدولة.

الصحة والمناعة.. رواية خارج المألوف

بثقة لافتة، يتحدث شحاتة المقدس عن الجانب الصحي، مؤكداً أن الحي لم يتأثر بجائحة كورونا إلا في حالات نادرة جداً. ويقول بلهجة إيمانية: “الميكروبات التي نتعامل معها خلقت جيشاً من المناعة داخل أجسادنا.. ربنا يقوي من جعل رزقه في القمامة”.

تحديات وصراعات البقاء

رغم القوة الاقتصادية، يظل المجتمع حذراً تجاه “الغرباء والكاميرات”. فالخوف من الضرائب والحساسية الاجتماعية تجاه تصوير النساء يجعلان التوثيق الصحفي هناك “مهمة صعبة”. ومع ذلك، تسعى نقابة الزبالين، التي تضم 100 ألف عضو، إلى انتزاع اعتراف رسمي كامل يضمن حقوقهم ويمنع توغل الشركات الأجنبية في “لقمة عيشهم”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“بيكيا… تطبيق يحول مخلفات البيوت الى مكافات فى تجربة مصرية ناجحة
التالي رحلة الكنوز المختبئة داخل أجهزتك القديمة
Greenz
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

كيف حوّلت مؤسسة “ازرع شجرة” أكبر مقلب قمامة إلى أول مدرسة بيئية في مصر

12 مايو، 2026

من نواة التمر إلى منتج طبيعي… “الواحة”مشروع بيئي من قلب الوادي الجديد

12 مايو، 2026

تجربة إعادة تدوير من زيت القلي إلى صابون

12 مايو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

دمياط تتجه نحو الاستدامة الخضراء بانطلاق مشروع في كل شارع

26 ديسمبر، 2025

حياتك أهم من موعدك احذر فخ سفاح الطرق… حول الشبورة وآليات التعامل معها

27 ديسمبر، 2025

خطر انهيار الثلوج… كيف يغير ذوبان الجليد ملامح كوكبنا

28 ديسمبر، 2025

كنز مخلفات الوقود… عمليات اعادة تدوير الزيوت

28 ديسمبر، 2025
أخبار خاصة
عدسة علي الكوكب 13 مايو، 2026

مشروع الوسيطه بالقناطر الخيريه اتجاه الدولة نحو نفايات أقل

https://www.youtube.com/watch?v=ZnGJG4tI6RI

في حوار مع مؤسس “مبادرة شجرها”… بدأت بـ 10 شجرات من “بلكونة” منزلي.. ونستهدف الوصول لمليون شجرة مثمر

13 مايو، 2026

نجحنا في تحويل سماء مصر من ممر خطر إلى آمن لملايين الطيور… في حوار مع رئيس مشروع “صون الطيور المهاجرة”

13 مايو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
فيسبوك الانستغرام واتساب يوتيوب
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الرؤية والرسالة
© 2026 Created by greenz

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter