Close Menu
جرينزيجرينزي
  • أخبار الكوكب
  • اقتصاد اخضر
  • أبطال البيئة
  • مدرسة المناخ
  • عدسة علي الكوكب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حوا مع فريق “Not Just Recycling”.. التكنولوجيا في خدمة البيئة والاستدامة

9 يونيو، 2026

المياه النظيفة مسؤوليتنا… مدير شركة النيل للصناعات النسجية يروي لنا رحلة معالجة مياه الصرف

6 يونيو، 2026

حوار مصور مع أ. محمد مدير عام شركة النيل للصناعات النسجيه عن معالجه مياه صرف المصانع

6 يونيو، 2026
فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك الانستغرام يوتيوب
جرينزيجرينزي
  • أخبار الكوكب
  • اقتصاد اخضر
  • أبطال البيئة
  • مدرسة المناخ
  • عدسة علي الكوكب
  • تقارير
  • تحقيقات
  • حوارات
  • إنفوجرافيك
جرينزيجرينزي
  • أخبار
  • تقارير
  • تحقيقات
  • حوارات
  • إنفوجرافيك
  • تلفزيون جرينزي
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد اخضر»في حوار مع مؤسس “مبادرة شجرها”… بدأت بـ 10 شجرات من “بلكونة” منزلي.. ونستهدف الوصول لمليون شجرة مثمر
اقتصاد اخضر

في حوار مع مؤسس “مبادرة شجرها”… بدأت بـ 10 شجرات من “بلكونة” منزلي.. ونستهدف الوصول لمليون شجرة مثمر

في حوار مع مؤسس "مبادرة شجرها"... بدأت بـ 10 شجرات من "بلكونة" منزلي.. ونستهدف الوصول لمليون شجرة مثمر
GreenzGreenz13 مايو، 2026آخر تحديث:13 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
 في قلب المدن الإسمنتية المزدحمة، حيث تندر المساحات الخضراء وتتصاعد الانبعاثات الكربونية، ولدت فكرة غير تقليدية لم تكتفِ بالتشجير لمجرد التجميل، بل جعلت من “اللقمة الحلال” والتمكين الاقتصادي هدفاً لها. مبادرة “شجرها” التي انطلقت من فكرة عابرة لمهندس بترول، تحولت اليوم إلى حراك مجتمعي يغزو الشوارع والمدارس، مستبدلاً أشجار الزينة بأخرى مثمرة تطعم الجائع وتنقي الهواء. التقينا بالمهندس عمر الديب، مؤسس المبادرة، ليحكي لنا رحلة التحول من مهندس في قطاع البترول إلى قائد لأكبر جيش أخضر لزراعة الأشجار المثمرة في مصر .
 كيف ولدت فكرة “شجرها” ومن أين استلهمت هذه المبادرة؟ 
الفكرة ولدت من مشهد إنساني بسيط ولكنه مؤثر جداً؛ كنت في ذلك الوقت أعمل مهندساً للبترول وأسكن بمدينة العبور، وفي أحد الأيام وقفت في شرفتي “البلكونة” فرأيت شخصاً من المحتاجين يأكل من شجر “توت” أمام البيت. في تلك اللحظة سألت نفسي: “لماذا لا نزرع أشجار فاكهة في كل شوارعنا؟”. لو فعلنا ذلك، سيجد كل محتاج طعاماً نظيفاً بدلاً من البحث في النفايات. لم أنتظر طويلاً، وقررت في اليوم التالي مباشرة (13 أبريل) أن أبدأ التنفيذ ونشر الفكرة، وبحلول 17 أبريل بدأ التفاعل من أصدقائي وزرعنا أول 10 شجرات، ومن هنا انطلقت الصفحة وبدأ الانتشار.
 تتبنى المبادرة شعار “الأشجار المثمرة” بدلاً من أشجار الزينة التقليدية.. ما هو الفارق الذي تصنعه هذه الأشجار بيئياً واقتصادياً؟ 
فلسفة “شجرها” تقوم على أن الشجرة يجب أن تكون مصدراً للغذاء والجمال معاً. زراعة الأشجار المثمرة في أماكن عامة تتيح للجميع الوصول لغذاء مجاني وصحي، وهذا له أبعاد اقتصادية واجتماعية قوية. أما بيئياً، فالأثر ضخم جداً؛ الشجرة الواحدة تمتص كميات هائلة من الكربون سنوياً. نحن نتحدث اليوم عن زراعة قرابة 600 ألف شجرة، ليس في مصر فقط بل في عدة دول عربية، ولو حسبنا إجمالي انبعاثات الكربون التي تم امتصاصها من خلال هذه الأشجار، سنجد نتائج مذهلة تساهم بوضوح في تحسين جودة الهواء ومكافحة التغير المناخي.
ما هي المعايير التي تختارون على أساسها نوعية الأشجار ومواقع زراعتها؟ 
نحن نختار الأشجار التي تتمتع بـ “الجلد والصبر”؛ بما أننا نزرع في الشوارع، فنحن نبحث عن أنواع تتحمل الملوحة العالية والجفاف الشديد. على سبيل المثال، نفضل زراعة “الليمون” لأنه يحتوي على أشواك تحميه طبيعياً من العبث، وهكذا في كل منطقة ندرس طبيعتها ونزرع ما يناسبها لضمان بقاء الشجرة ونموها في ظل ظروف الشارع القاسية.
واجهتكم في البداية تحديات صعبة تتعلق ببقاء الأشجار وعدم اقتلاعها، بالإضافة إلى التحديات القانونية.. كيف تعاملتم مع هذه العقبات؟
التحديات كانت كثيرة فعلاً؛ في البداية كان الشجر يتم اقتلاعه أو إزالته أحياناً، ولحل هذه الأزمة تحركنا في مسارين. الأول قانوني، من خلال التواصل المباشر مع الأحياء وأجهزة المدن لنحصل على تصاريح رسمية للزراعة بشكل قانوني يحمي مجهودنا. أما المسار الثاني فهو “المشاركة المجتمعية”؛ فنحن لا نذهب لنزرع في مكان والناس غافلون عما نفعله، بل نتواصل مع سكان المنطقة أولاً ونشجعهم على الزراعة معنا، لأن الشخص الذي يزرع الشجرة بيده هو من سيحميها ويحافظ عليها مستقبلاً، بخلاف ما إذا جاءت شركة أو مبادرة غريبة وزرعت ورحلت.
 أشرت سابقاً إلى وجود تحدٍ يتعلق بـ “سيكولوجية” بعض الموظفين والمسؤولين.. ماذا كنت تقصد بذلك؟
كنت أقصد “عقلية الروتين”؛ واجهنا في البداية نوعاً من الممانعة من بعض مديري المدارس أو الموظفين الحكوميين الذين لا يريدون إشغال عقولهم بأي عمل إضافي أو مجهود جديد، حتى لو كان مفيداً. لكن بمرور الوقت، ومع تطبيق التجربة في مدرسة واثنتين بفضل مسؤولين متفتحين، بدأ الآخرون يشاهدون النماذج الناجحة على أرض الواقع، فتحولت العقلية من الرفض إلى الطلب، وأصبحت المدارس الآن هي من تتواصل معنا وتطلب زراعة الأشجار المثمرة لديها.
 وكيف كان رد فعل المواطن العادي في الشارع عندما يراكم تزرعون مئات الأشجار في وقت واحد؟ 

 

التفاعل كان متبايناً ومثيراً للاهتمام؛ هناك قطاع كبير اهتم جداً ونزل ليشاركنا الزراعة، خاصة الأطفال الذين يشعرون براحة نفسية كبيرة في هذا العمل. وعلى الجانب الآخر، كان هناك من يسخر أو يشكك قائلاً: “ماذا تفعلون؟ الناس ستقطع الشجر أو تأكله قبل أوانه”. ردي كان دائماً بـ “الكثافة”؛ فنحن نزرع 100 أو 200شجرة في الشارع الواحد، فإذا فكر شخص في إتلاف 30 شجرة، سيبقى 70 غيرها. هذه الوفرة تجعل الناس لا تتشاجر على الثمار بل تشعر بالأمان الغذائي والجمال، والحمد لله نجحنا في تجاوز هذه التحديات بالاستمرارية.
هل لمستَ مردوداً اجتماعياً واقتصادياً حقيقياً يتجاوز مجرد فكرة التشجير وتلطيف الجو؟ 

 

بكل تأكيد، المردود الاجتماعي مذهل؛ فالزراعة في المناطق السكنية تحولت إلى “يوم ترفيهي” يجمع الجيران الذين ربما لا يلتقون في العادة إلا نادراً. هذا النشاط يخلق حالة من الترابط، ويجعل السكان يشعرون بملكية حقيقية للمكان، فتجدهم يتشاركون في رعاية الزرع ومتابعته. أما المردود الاقتصادي فيعتمد على جودة المتابعة؛ وهناك نماذج ملهمة بالفعل، مثل عامل بمدرسة “الجمهورية الجديدة” الذي زرعنا معه قرابة 300 شجرة، والآن المدرسة تنتج كميات ضخمة من الثمار يتم توزيعها، وهذا مجرد نموذج واحد من بين مئات النماذج الناجحة.
وماذا عن خططكم المستقبلية؟ إلى أين تطمح مبادرة “شجرها” أن تصل في السنوات القادمة؟ 

 

طموحنا كبير، ونحن نسعى ونخطط للوصول إلى زراعة “مليون شجرة” بحلول عام 2030 بإذن الله. نحن نؤمن بأن هذا الرقم ليس بعيد المنال إذا تضافرت الجهود وتوسعنا في نشر ثقافة المشاركة المجتمعية التي بدأناها. استراتيجيتنا لا تعتمد على أن نقوم نحن بزراعة كل شيء بأيدينا، بل نهدف إلى الوصول لكل فرد لإقناعه بزراعة شجرة واحدة. نحن لا نريد زراعة 3 ملايين شجرة بمجهودنا المنفرد، بل نريد “3 ملايين فرد” يزرع كل منهم شجرة واحدة. بهذا المنطق، سنحقق المستهدف بمجهود أقل وأثر أعمق، لأن كل شخص سيزرع شجرته بنفسه سيحدث تغييراً جذرياً في بيئته المحيطة وسيكون هو الحارس الأول لها.
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنجحنا في تحويل سماء مصر من ممر خطر إلى آمن لملايين الطيور… في حوار مع رئيس مشروع “صون الطيور المهاجرة”
التالي مشروع الوسيطه بالقناطر الخيريه اتجاه الدولة نحو نفايات أقل
Greenz
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

المياه النظيفة مسؤوليتنا… مدير شركة النيل للصناعات النسجية يروي لنا رحلة معالجة مياه الصرف

6 يونيو، 2026

نجحنا في تحويل سماء مصر من ممر خطر إلى آمن لملايين الطيور… في حوار مع رئيس مشروع “صون الطيور المهاجرة”

13 مايو، 2026

من نواة التمر إلى منتج طبيعي… “الواحة”مشروع بيئي من قلب الوادي الجديد

12 مايو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

دمياط تتجه نحو الاستدامة الخضراء بانطلاق مشروع في كل شارع شجرة

26 ديسمبر، 2025

حياتك أهم من موعدك احذر فخ سفاح الطرق… حول الشبورة وآليات التعامل معها

27 ديسمبر، 2025

خطر انهيار الثلوج… إليك كل ما يخص كيف يمكن أن يغير ذوبان الجليد ملامح كوكبنا

28 ديسمبر، 2025

من مخلفات بترولية إلي منتجات مفيدة… دليل عمليات اعادة تدوير الزيوت

28 ديسمبر، 2025
أخبار خاصة
أبطال البيئة 9 يونيو، 2026

حوا مع فريق “Not Just Recycling”.. التكنولوجيا في خدمة البيئة والاستدامة

في البداية، عرفونا بأنفسكم وبفريق المشروع: أنا حسناء مصطفى، طالبة بالفرقة الرابعة في كلية…

المياه النظيفة مسؤوليتنا… مدير شركة النيل للصناعات النسجية يروي لنا رحلة معالجة مياه الصرف

6 يونيو، 2026

حوار مصور مع أ. محمد مدير عام شركة النيل للصناعات النسجيه عن معالجه مياه صرف المصانع

6 يونيو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
فيسبوك الانستغرام واتساب يوتيوب
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الرؤية والرسالة
© 2026 Created by greenz

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter