Close Menu
جرينزيجرينزي
  • أخبار الكوكب
  • اقتصاد اخضر
  • أبطال البيئة
  • مدرسة المناخ
  • عدسة علي الكوكب

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حوا مع فريق “Not Just Recycling”.. التكنولوجيا في خدمة البيئة والاستدامة

9 يونيو، 2026

المياه النظيفة مسؤوليتنا… مدير شركة النيل للصناعات النسجية يروي لنا رحلة معالجة مياه الصرف

6 يونيو، 2026

حوار مصور مع أ. محمد مدير عام شركة النيل للصناعات النسجيه عن معالجه مياه صرف المصانع

6 يونيو، 2026
فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك الانستغرام يوتيوب
جرينزيجرينزي
  • أخبار الكوكب
  • اقتصاد اخضر
  • أبطال البيئة
  • مدرسة المناخ
  • عدسة علي الكوكب
  • تقارير
  • تحقيقات
  • حوارات
  • إنفوجرافيك
جرينزيجرينزي
  • أخبار
  • تقارير
  • تحقيقات
  • حوارات
  • إنفوجرافيك
  • تلفزيون جرينزي
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أبطال البيئة»حوا مع فريق “Not Just Recycling”.. التكنولوجيا في خدمة البيئة والاستدامة
أبطال البيئة

حوا مع فريق “Not Just Recycling”.. التكنولوجيا في خدمة البيئة والاستدامة

Green ZGreen Z9 يونيو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

في البداية، عرفونا بأنفسكم وبفريق المشروع:
أنا حسناء مصطفى، طالبة بالفرقة الرابعة في كلية إدارة الأعمال بالجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية (EELU)، تخصص نظم معلومات الأعمال (BIS). يضم فريق المشروع سيمون جمال قائد الفريق، ومريم محمود، وندى علي، ويوستينا داود، ويارا صلاح، وفيرينا عماد، وبيشوي عادل، وويصا جوزيف، وبيتر سلطان. وقد تم تنفيذ المشروع تحت إشراف الدكتور محمد المصري والدكتورة جنة محمد.

ما اسم المشروع وما فكرته الأساسية؟
سيمون جمال: اسم المشروع “Not Just Recycling” أو “NJR”، وهو موقع إلكتروني يساعد الأفراد والمطاعم والشركات الصغيرة على إعادة تدوير البلاستيك والزيوت المستعملة والورق والكرتون بطريقة سهلة ومنظمة، من خلال ربطهم بالجهات المختصة بجمع هذه المخلفات.
كما يوفر الموقع نظام حجز مرن يتيح للمستخدم اختيار موعد الاستلام المناسب له، بالإضافة إلى نظام نقاط ومكافآت يشجع الناس على المشاركة بشكل أكبر في إعادة التدوير.

لو طُلب منكم شرح المشروع في جملة واحدة، ماذا ستقولون؟
بيشوي عادل: هو موقع إلكتروني يجمع المخلفات القابلة لإعادة التدوير من المستخدمين في الوقت الذي يناسبهم، ويحولها من مصدر للتلوث إلى مورد يمكن الاستفادة منه، مع تقديم حوافز تشجع على الاستمرار في هذه الممارسة.

ما المشكلة البيئية التي يسعى المشروع إلى حلها؟
مريم محمود: المشروع يركز على مشكلة التخلص العشوائي وغير الآمن من المخلفات، خاصة الزيوت المستعملة والبلاستيك والورق والكرتون. فالكثير من هذه المواد يتم التخلص منها بطرق خاطئة تؤثر على البيئة وشبكات الصرف والمياه والصحة العامة، رغم أنها مواد يمكن إعادة تدويرها والاستفادة منها بشكل أفضل.

لماذا اخترتم قضية إعادة التدوير بالتحديد؟
يارا صلاح: لأنها من القضايا التي نراها يوميًا في حياتنا، وتأثيرها واضح على البيئة وصحة الإنسان. كما أننا أردنا تقديم مشروع يجمع بين مجال دراستنا في التكنولوجيا وبين قضية مهمة تخدم المجتمع وتساهم في تحقيق الاستدامة.

كيف جاءت فكرة المشروع؟
سيمون جمال: جاءت الفكرة بعد ملاحظتنا لكميات المخلفات التي يتم التخلص منها يوميًا في المنازل والمطاعم، ولاحظنا أيضًا أن كثيرًا من الأشخاص لديهم الرغبة في إعادة التدوير لكنهم لا يعرفون كيف أو إلى أين يذهبون بهذه المخلفات، ففكرنا في توفير منصة تجمع كل هذه الخدمات في مكان واحد.

هل مرت الفكرة بمراحل تطوير؟
حسناء مصطفى بالتأكيد، لم تكن الفكرة بالشكل الحالي منذ البداية. بدأت كمشروع توعوي بسيط، ثم تطورت مع البحث والدراسة إلى منصة إلكترونية متكاملة تضم نظام حجز وخدمات تساعد على تنظيم عملية جمع المخلفات وإعادة تدويرها بطريقة أكثر كفاءة وسهولة.

هل اعتمدتم على دراسات أو زيارات ميدانية قبل تنفيذ المشروع؟
مريم محمود: نعم، اعتمدنا على عدد من الدراسات والإحصائيات المتعلقة بالتلوث وإعادة التدوير وتأثير النفايات على البيئة. كما قمنا بإجراء استبيانات ومقابلات مع فئات مختلفة من المجتمع، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لمصانع إعادة تدوير البلاستيك والورق للتعرف بشكل عملي على مراحل إعادة التدوير وكيفية إدارتها.

ما الرسالة الأساسية التي يسعى المشروع إلى توصيلها؟
بيشوي عادل: رسالتنا أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة بين الجميع، وأن إعادة التدوير ليست أمرًا معقدًا كما يعتقد البعض. كما نؤمن بأن التكنولوجيا يمكن أن تجعل هذه العملية أسهل وأكثر انتشارًا إذا تم استخدامها بالشكل الصحيح.

كيف بدأتم تنفيذ المشروع؟
حسناء مصطفى: بدأنا بدراسة المشكلة وفهم احتياجات المستخدمين، ثم جمعنا المعلومات من خلال الاستبيانات والزيارات الميدانية، وبعد ذلك انتقلنا إلى تصميم الموقع وتطوير النظام الإلكتروني وقواعد البيانات، وصولًا إلى بناء منصة متكاملة تقدم الخدمة بشكل عملي ومنظم.

ما الوسائل التي استخدمتموها لنشر الوعي البيئي؟
يارا صلاح: اعتمدنا بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أنشأنا صفحات خاصة بالمشروع ونشرنا من خلالها محتوى توعويًا وفيديوهات وصورًا توضح أهمية إعادة التدوير وتأثيرها الإيجابي على البيئة. كما قمنا بعرض المشروع عبر عدد من المنصات والمواقع المهتمة بالاستدامة والقضايا البيئية.

من هي الفئة المستهدفة من المشروع؟
سيمون جمال: نستهدف بشكل أساسي الأسر والأفراد داخل المنازل، بالإضافة إلى المطاعم والمقاهي والفنادق والشركات الصغيرة التي تنتج كميات من الزيوت المستعملة والورق والكرتون والمخلفات القابلة لإعادة التدوير.

كيف تتم عملية إعادة التدوير من خلال المشروع؟
بيشوي عادل: يقوم المستخدم أولًا بفرز المخلفات حسب نوعها، ثم يحجز موعد الاستلام من خلال الموقع. بعد ذلك يتم جمع المخلفات ونقلها بطريقة منظمة إلى الجهات المختصة، ليتم إعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات أو مواد يمكن استخدامها مرة أخرى.

كيف كانت ردود فعل الجمهور تجاه المشروع؟
مريم محمود: كانت ردود الفعل إيجابية جدًا، حيث أعجب الكثيرون بسهولة فكرة الموقع وبساطة خطوات الحجز. كما أبدى عدد كبير من الأشخاص اهتمامًا بمعرفة المزيد عن إعادة التدوير وكيف يمكنهم المشاركة فيها بشكل عملي.

هل هناك موقف أثر فيكم خلال تنفيذ المشروع؟
مريم محمود: من أكثر المواقف التي أثرت فينا اكتشاف أن هناك بالفعل أشخاصًا يقومون بتسليم مخلفاتهم لشركات إعادة التدوير، لكنهم كانوا يواجهون صعوبة في الوصول إلى هذه الجهات أو التواصل معها، وهو ما أكد لنا أهمية الفكرة والحاجة إليها.

ما أبرز التحديات التي واجهتكم؟
بيشوي عادل: من أكبر التحديات التي واجهتنا جمع المعلومات الميدانية، ودراسة السوق والمشروعات المشابهة، بالإضافة إلى تصميم منصة تقدم قيمة مختلفة للمستخدمين. كما واجهنا تحديًا في تبسيط الفكرة وإقناع بعض الأشخاص بأهمية إعادة التدوير.

كيف تعاملتم مع هذه التحديات؟
حسناء مصطفى: اعتمدنا على البحث المستمر، والاستفادة من آراء المستخدمين، والعمل على تطوير الموقع بشكل متواصل حتى يكون سهل الاستخدام ويلبي احتياجات الفئات المستهدفة بأفضل صورة ممكنة.

ما أكثر شيء تعلمتموه من هذه التجربة؟
حسناء مصطفى: تعلمنا أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة فعالة جدًا لحل مشكلات حقيقية في المجتمع، وأن الناس لديهم استعداد للمشاركة في حماية البيئة عندما يجدون حلولًا بسيطة وعملية تساعدهم على ذلك.

هل أثرت التجربة على سلوككم الشخصي؟
أعضاء الفريق: بالتأكيد، فقد غيرت التجربة كثيرًا من عاداتنا اليومية. أصبحنا أكثر اهتمامًا بفرز المخلفات وإعادة التدوير داخل منازلنا، وأصبح لدينا وعي أكبر بأهمية التصرفات البسيطة وتأثيرها المباشر على البيئة.

كيف يمكن أن يساهم المشروع في تحسين البيئة على المدى الطويل؟
سيمون جمال: من خلال تقليل كمية النفايات التي يتم التخلص منها بشكل عشوائي، وزيادة معدلات إعادة التدوير، وحماية الموارد الطبيعية وشبكات الصرف والمياه، إلى جانب نشر ثقافة الاستدامة بين أفراد المجتمع.

لو توفر لكم دعم غير محدود، ما أول خطوة ستقومون بها؟
بيشوي عادل: سنركز على توسيع نطاق المشروع والتعاون مع عدد أكبر من شركات إعادة التدوير وجامعي المخلفات، وإنشاء منظومة متكاملة تخدم المستخدمين في مختلف المحافظات وتسهل عليهم المشاركة في إعادة التدوير.

ما طموحاتكم المستقبلية للمشروع؟
سيمون جمال: نطمح إلى تحويل “Not Just Recycling” من مشروع تخرج إلى شركة ناشئة ناجحة ومنصة رائدة في مجال إعادة التدوير في مصر، وأن يكون لها دور حقيقي في دعم الاستدامة والحفاظ على البيئة.

إذا طُلب منكم تلخيص المشروع في ثلاث كلمات فقط، فماذا ستكون؟
أعضاء الفريق:
وعي – استدامة – تأثير.

 ما الرسالة التي تودون توجيهها للشباب؟
أعضاء الفريق: لا تستهينوا بأي خطوة إيجابية مهما كانت بسيطة، فكل تغيير كبير يبدأ بخطوة صغيرة. حاولوا أن تكونوا جزءًا من الحل، واستفيدوا من التكنولوجيا في تقديم أفكار ومبادرات تخدم المجتمع وتحافظ على البيئة، لأن مستقبل أفضل يبدأ من تصرفاتنا اليومية.

من الأشخاص الذين كان لهم دور مؤثر في نجاح المشروع؟
أعضاء الفريق: نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور محمد المصري والدكتورة جنة محمد على دعمهما المستمر وتوجيهاتهما طوال فترة تنفيذ المشروع. فقد كان لهما دور كبير في تطوير الفكرة ومساعدتنا على تجاوز التحديات المختلفة، كما استفدنا كثيرًا من خبراتهما الأكاديمية والعملية في جميع مراحل العمل. ونعتبر أن ما وصل إليه المشروع اليوم هو نتيجة تعاون وجهد مشترك بين الفريق والمشرفين، وكان لدعمهما أثر واضح في الوصول بالمشروع إلى صورته الحالية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمياه النظيفة مسؤوليتنا… مدير شركة النيل للصناعات النسجية يروي لنا رحلة معالجة مياه الصرف
Green Z

المقالات ذات الصلة

محطة معالجة العاشر من رمضان تنهي أزمة برك الأكسدة وتحول الصرف الصناعي إلى مسطحات خضراء

6 يونيو، 2026

طلاب HTI يبتكرون فحم صديق للبيئة لإنقاذ الأشجار ومواجهة السحابة السوداء في مشروع تخرجهم

6 يونيو، 2026

كيف حوّلت مؤسسة “ازرع شجرة” أكبر مقلب قمامة إلى أول مدرسة بيئية في مصر

12 مايو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

دمياط تتجه نحو الاستدامة الخضراء بانطلاق مشروع في كل شارع شجرة

26 ديسمبر، 2025

حياتك أهم من موعدك احذر فخ سفاح الطرق… حول الشبورة وآليات التعامل معها

27 ديسمبر، 2025

خطر انهيار الثلوج… إليك كل ما يخص كيف يمكن أن يغير ذوبان الجليد ملامح كوكبنا

28 ديسمبر، 2025

من مخلفات بترولية إلي منتجات مفيدة… دليل عمليات اعادة تدوير الزيوت

28 ديسمبر، 2025
أخبار خاصة
أبطال البيئة 9 يونيو، 2026

حوا مع فريق “Not Just Recycling”.. التكنولوجيا في خدمة البيئة والاستدامة

في البداية، عرفونا بأنفسكم وبفريق المشروع: أنا حسناء مصطفى، طالبة بالفرقة الرابعة في كلية…

المياه النظيفة مسؤوليتنا… مدير شركة النيل للصناعات النسجية يروي لنا رحلة معالجة مياه الصرف

6 يونيو، 2026

حوار مصور مع أ. محمد مدير عام شركة النيل للصناعات النسجيه عن معالجه مياه صرف المصانع

6 يونيو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
فيسبوك الانستغرام واتساب يوتيوب
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • الرؤية والرسالة
© 2026 Created by greenz

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter